تُطِلُّ ذكرى حزينة في موعد اللقاء
تُــخرجُ عن صمتها كل الحَكَايَا تُــحرّكُ الجروح الدفينة فتهطل دموعٌ جارفة ... تحرقني
يسود بعدها الصمت على المكان والمأقى مذهولة
مطر غزير يُغرق كلماتى يُشتتُها كما الأمس
مشاعرُ مُرهقةٌ حزينةٌ
تلكَ التي تسكُنُني ..
تضيع في السُبُلِ
أنتظر إنبلاج الفجر ليرسم مسار لقاءات موجعة أَثقلت غُربتى بجروح عميقة..وتظلُّ الذكرى مسكونة بوهم عتيق ....ليأتيَ الصمت ثانيةً يُبدد صدى صرخة جوفاء ..
أُطيل النظر في الجدران فتعُودُ من جديد تفاصيل ذكرى حزينة ....حزينة، حزينة..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق